(مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّـهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاللَّـهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)الصدقة من أعظم الأعمال التي نتقرب بها إلى الله، فبها نحقق مبدأ التكافل بين أفراد المجتمع، ومن هنا يعم الخير، والسلام، والمحبة.والصدقة أيضًا تحقق للفرد السعادة، وتجلب البركة في الرزق، فقد قال رسول الله ﷺ:(ما مِن يَومٍ يُصْبِحُ العِبادُ فِيهِ، إلَّا مَلَكانِ يَنْزِلانِ، فيَقولُ أحَدُهُما: اللَّهُمَّ أعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، ويقولُ الآخَرُ: اللَّهُمَّ أعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا)
قال رسول الله ﷺ: (داووا مرضاكم بالصدقة) للصدقة سر في للتداوي والعلاج أملًا في الشفاء، بها نرجو من الله الصحة والعافية. ومن هنا أطلقت مؤسسة مساجد مبادرة ” أجر وعافية ” لنهدي أنفسنا وأحبائنا صدقة بنية الشفاء
قال رسول الله ﷺ: (إِذَا مَاتَ الإنْسَانُ انْقَطَعَ عنْه عَمَلُهُ إِلَّا مِن ثَلَاثَةٍ: إِلَّا مِن صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو له) فالصدقة الجارية هي أفضل الأعمال التي يقدمها الإنسان لنفسه، أو لأحد أحبابه بعد رحيلهم، فأثرها يبقى وثوابها مستمر، نرجو بها الله العفو، والمغفرة، ورفع الدرجات. ومن هنا أطلقت مؤسسة مساجد مبادرة “ود موصول” لنهدي أنفسنا وأحبائنا صدقة جارية في بيوت الله